تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وإذا صحّ ذلك ، حملناه على أنّه لغة لبعض العرب « 1 » . وأجمع النّحاة ، على أنّ « هاروت » و « ماروت » ، اسمان أعجميّان لا ينصرفان « 2 » . و « بابل » ، اسم بلد ، لا ينصرف . واختلف النّاس في بابل : فمنهم من قال : بابل العراق « 3 » . ومنهم من قال : بابل من نصيبين ، إلى رأس عين « 4 » . وأخذت « بابل » من البلبلة للألسن : وهي اختلاف الألسنة باللّغات . وقيل : أخذت من البلبلة : وهي وسواس الهموم « 5 » . وقال الكلبيّ : « هاروت وماروت » [ ملكان . وكان اسمهما عزي وعزايا « 6 » . فغيّر اللّه اسمهما ، بهاروت وماروت ] « 7 » ، لمّا فسدا « 8 » . وهما همّازان لبني آدم « 9 » . وروى الضّحّاك ، عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - أنّه قرأ : « وما أنزل على
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 2 ) انظر : تفسير أبي الفتوح 1 / 273 . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 272 . ( 4 ) التبيان 1 / 374 . ( 5 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 6 ) ج : عزا وعزابا + كشف الأسرار للميبدي : عزا وعزائيل . ( 7 ) ليس في د . ( 8 ) أ ، ج ، د : أفسدا . ( 9 ) انظر : كشف الأسرار للميبدي 1 / 295 + تفسير الطبري 1 / 363 .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 181 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي