تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قال أبو القاسم الوزير المغربيّ - رحمه اللّه - : الحجارة الأولى ، حجارة الجبال ، يخرج منها الأنهار والعيون . والثّانية ، حجر موسى - عليه السّلام - الّذي أمره اللّه بعصاه يضربه ، فخرج منه عيون للأسباط « 1 » . وقوله - تعالى - :
وَإِنَّ مِنْها
؛ يعني : الأحجار .
لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
« 2 » . قيل : هي « 3 » حجارة الصّواعق « 4 » . وقوله :
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
؛ أي : بخشيته ؛ كما قال :
يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 5 » ؛ أي : بأمره « 6 » . وحروف الصّفات ، ينوب بعضها مناب بعض . وقوله - تعالى - :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 74 )
من المعاصي ، بل يحصيها عليكم . وقوله - تعالى - :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ
؛ يعني : اليهود ؛ أي : يصدّقون لكم « 7 » . [ قوله - تعالى - ] « 8 »
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ
وهم
هامش
( 1 ) التبيان 1 / 309 . ( 2 ) في ج ، د ، م : أي : بخشيته . ( 3 ) ليس في ج . ( 4 ) التبيان 1 / 309 . ( 5 ) الرعد ( 13 ) / 11 . ( 6 ) ج : بأمر اللّه . ( 7 ) ليس في أ . ( 8 ) ليس في ج ، د ، م .
نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 164 | محمد بن الحسن الشيباني / حسين درگاهي