وقال الضّحّاك : الإيمان باللّه وأنبيائه ورسله وآل محمّد « 1 » [ - عليهم السّلام - ] « 2 » .
وقال ابن عبّاس : أمر اللّه - تعالى - قريشا ، أن توصل ما بينهم وبين محمّد [ - صلّى اللّه عليه وآله - ] « 3 » لأنّه لا بطن منهم إلّا وله - عليه السّلام - « 4 » قرابة « 5 » .
قوله - تعالى - :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
.
و « كيف » : لفظة استفهام . ومعناه تعجيب ، فيه توبيخ ؛ كما قال العجاج :
أطربا وأنت قنّسريّ « 6 »
هامش
عذافر ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن مسلم أو أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه - عليهم السّلام - قال : قال لي عليّ بن الحسين - صلوات اللّه عليهما - : يا بني . . . وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه - عزّ وجلّ - في ثلاث مواضع . . . وقال في البقرة :الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ. الكافي 2 / 377 ح 7 وعنه نور الثقلين 1 / 45 ح 66 .
( 1 )
روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - : . . . يعني من صلة أمير المؤمنين والأئمّة - عليهم السّلام - . تفسير القمّي 1 / 35
وعنه نور الثقلين 1 / 45 ح 64 والبرهان 1 / 70 ح 1 + قال قوم : أراد صلة رسوله وتصديقه فقطعوه بالتكذيب ، وهو قول الحسن . التبيان 1 / 121 . + قيل :
أمروا بالإيمان بجميع الأنبياء والكتب ففرقوا وقطعوا ذلك مجمع البيان 1 / 170 .
( 2 ) ج : « ص » بدل ما بين المعقوفتين .
( 3 ) م ، أ : عليه السّلام .
( 4 ) في م زيادة : إليه .
( 5 ) كشف الأسرار للميبدي 1 / 121 من دون ذكر للقائل + لا يخفى أنّه سقط من هنا قوله - تعالى - :وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 27 ).
( 6 ) لسان العرب 5 / 117 مادّة « قنسر » .