تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قال بعض المفسّرين : « متشابها » في المنظر ، مختلفا في الطّعم واللّون « 1 » . وقال الحسن : كلّها طيّب أخيار « 2 » . وقال قتادة ومجاهد : « متشابها » في اللّون والطّعم والجودة والحسن « 3 » . والمتشابه والمتماثل والمتشاكل والمتشاكه ، كلّه واحد . وقوله - تعالى - :
وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
؛ أي : مهذّبة « 4 » من الحيض والحبل والبول والغائط والأقذار - كلّها - والأدناس والأخلاق الذّميمة . وقال مجاهد : « مطهّرة » ؛ لا يلدن ولا يحضن « 5 » . وقوله - تعالى - :
وَهُمْ فِيها خالِدُونَ ( 25 )
؛ أي : دائمون باقون مؤبّدون ، لا يموتون ولا يشيبون ولا يهرمون ولا يخرجون بل خالدون . والخلود : بقاء لا آخر له . وقوله - تعالى - :
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها
: قال الكلبيّ : لمّا ذكر - سبحانه - الذّباب والعنكبوت قالت اليهود : ما هذه الأمثال الّتي يضرب اللّه ؟ ! فأنزل اللّه الآية « 6 » .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 2 ) تفسير الطبري 1 / 134 . ( 3 ) تفسير الطبري 1 / 135 . ( 4 ) سقط من هنا في نسخة « د » إلى موضع نذكره - إن شاء اللّه - . ( 5 ) تفسير الطبري 1 / 137 . ( 6 ) الكشّاف 1 / 112 نقلا عن الحسن وقتادة + تفسير الطبري 1 / 138 نقلا عن قتادة + ورد مؤدّاه في تفسير الإمام العسكري - عليه السّلام - / 205 ، ح 95 وعنه البرهان 1 / 70 ح 2 .