تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
الثاني : أن يكون حالا ، على معنى : فوسطن به جميعا « 1 » . وقال صاحب الكشاف « 2 » : " فأثرن به نقعا " أي : فهيّجن بذلك الوقت غبارا ، فوسطن بذلك الوقت ، أو بالنقع ، [ أي : وسطن ] « 3 » النقع الجمع . أو فوسطن متلبسات به جمعا من جموع الأعداء . ويجوز أن يراد بالنقع : الصياح ، كقوله عليه السّلام : « ما لم يكن نقع ولا « 4 » لقلقة » « 5 » . أي : فهيجن في [ المغار ] « 6 » عليهم صياحا وجلبة . قوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
هذا جواب القسم . والإنسان : اسم جنس . وقال الضحاك : نزلت في الوليد بن المغيرة « 7 » . وفي الحديث [ عن ] « 8 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « الكنود : الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ، ويضرب عبده » « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 2 / 292 ) ، والدر المصون ( 6 / 560 ) . ( 2 ) الكشاف ( 4 / 794 ) . ( 3 ) في الأصل : أوسطن . والتصويب من ب ، والكشاف ، الموضع السابق . ( 4 ) في ب : أو . ( 5 ) ذكره البخاري معلقا ( 1 / 434 ) عن عمر موقوفا . ( 6 ) في الأصل : الغبار . والمثبت من ب ، والكشاف ( 4 / 794 ) . ( 7 ) ذكره الماوردي ( 6 / 326 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 209 ) . ( 8 ) في الأصل : أن . والتصويب من ب . ( 9 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 8 / 245 ح 7958 ) ، والطبري ( 30 / 278 ) كلاهما من حديث أبي أمامة .