والمعنى : علّم الإنسان الكتابة بالقلم ، علّم الإنسان من العلوم والصنائع ما لم يعلم .
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 6 إلى 19 ]
كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 )
أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 ) كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 )
ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )
قوله تعالى :
كَلَّا
ردع عن الطغيان بالنعمة ، وإن لم يذكر ؛ لدلالة الكلام عليه .
وعامة المفسرين يقولون : المعنى : حقا .
إِنَّ الْإِنْسانَ
« 1 » يعني : أبا جهل
لَيَطْغى .
قال الكلبي : كان إذا أصاب مالا زاد في ثيابه ومركبه وطعامه وشرابه ، فذلك طغيانه « 2 » .
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
قال ابن قتيبة « 3 » : المعنى : أن رأى نفسه استغنى .
وقال غيره « 4 » : يقال في أفعال القلوب : رأيتني وعلمتني ، ولو كانت بمعنى
هامش
( 1 ) في الأصل زيادة قوله : " لفي خسر " . وهو خطأ . وموضعه في سورة العصر .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 528 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 176 ) بلا نسبة .
( 3 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 533 ) .
( 4 ) هو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 783 ) .