سورة القلم ( وتسمى سورة العلق )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي عشرون آية في المدني ، وتسع عشرة في الكوفي « 1 » . وهي مكية بإجماعهم .
وقد أسلفنا أنها أول ما نزل من القرآن « 2 » إلى قوله :
ما لَمْ يَعْلَمْ ،
وباقيها نزل في أبي جهل ، لعنه اللّه .
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 )
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 )
قال اللّه تعالى :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
قال صاحب الكشاف « 3 » : محل "
بِاسْمِ رَبِّكَ
" : النصب على الحال ، أي : اقرأ مفتتحا باسم ربك ، قل : بسم اللّه ، ثم اقرأ .
فإن قلت : ما باله لم يذكر مفعول " خلق " ؟
قلت : إما أن يكون المعنى الذي حصل منه الخلق فلا يستدعي مفعولا ، وإما
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 280 ) .
( 2 ) وذلك في مقدمة الكتاب ، وهي ضمن القسم المفقود من الكتاب .
( 3 ) الكشاف ( 4 / 781 ) .