تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
فعلى هذا الحال : من الضمير المرفوع في ] « 1 » " فعقروها " أي : عقرها غير خائف ، ونسب الفعل إلى الجميع ؛ لرضاهم به وتماليهم عليه ، أو يكون التقدير : انبعث أشقاها وهو لا يخاف . وقال قوم : المعنى : ولا يخاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صالح عقباها . فعلى هذا الحال منه . ويجوز أن تكون الواو مقحمة . ومن قرأ بالفاء كان التقدير - على قول ابن عباس - : فسوّاها اللّه فلا يخاف عقباها . وعلى قول الضحاك : فكذبوه فعقروها فلا يخاف العاقر عقباها . وعلى القول الثالث : يكون قد تبع قول الرسول عدم خوفه من عقبى مقالته أو نذارته . والوجه الأول : هو الوجه الصحيح . واللّه تعالى أعلم .
هامش
( 1 ) زيادة من ب .