فعلى هذا الحال : من الضمير المرفوع في ] « 1 » " فعقروها " أي : عقرها غير خائف ، ونسب الفعل إلى الجميع ؛ لرضاهم به وتماليهم عليه ، أو يكون التقدير :
انبعث أشقاها وهو لا يخاف .
وقال قوم : المعنى : ولا يخاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صالح عقباها .
فعلى هذا الحال منه . ويجوز أن تكون الواو مقحمة .
ومن قرأ بالفاء كان التقدير - على قول ابن عباس - : فسوّاها اللّه فلا يخاف عقباها .
وعلى قول الضحاك : فكذبوه فعقروها فلا يخاف العاقر عقباها .
وعلى القول الثالث : يكون قد تبع قول الرسول عدم خوفه من عقبى مقالته أو نذارته .
والوجه الأول : هو الوجه الصحيح . واللّه تعالى أعلم .
هامش
( 1 ) زيادة من ب .