سورة الأعلى
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي تسع عشرة آية « 1 » ، [ وهي مكية ] « 2 » بإجماعهم « 3 » .
أخرج الإمام أحمد « 4 » من حديث علي عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ هذه السورة
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى »
« 5 » .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : الآيات 1 إلى 13 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 )
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( 6 ) إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى ( 7 ) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى ( 8 ) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى ( 9 )
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ( 10 ) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 ) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 ) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 13 )
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 271 ) .
( 2 ) في الأصل : ومكية . والمثبت من ب .
( 3 ) قال السيوطي في الإتقان ( 1 / 45 ) : الجمهور على أنها مكية . وقال ابن الغرس : وقيل : إنها مدنية ؛ لذكر صلاة العيد وزكاة الفطر فيها .
( 4 ) في هامش ب : وأخرج من حديث ابن عباس : " أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا قرأها قال : سبحان ربي الأعلى " ( مسند أحمد 1 / 232 ح 2066 ) . وأخرجه أبو داود ( 1 / 233 ح 883 ) وقال : وروي موقوفا على ابن عباس ، فاللّه أعلم .
( 5 ) أخرجه أحمد ( 1 / 96 ح 742 ) .