قوله تعالى :
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ
أي : إن أخذه الجبابرة والظّلمة بالعنف
لَشَدِيدٌ .
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ
الخلق في الدنيا
وَيُعِيدُ
هم في الأخرى .
وَهُوَ الْغَفُورُ
لذنوب المؤمنين
الْوَدُودُ
المحبّ لهم أو المتحبّب إليهم .
وقد فسرنا الودود في هود « 1 » .
ذُو الْعَرْشِ
صاحبه .
قرأ حمزة والكسائي : " المجيد " بالجر ، صفة العرش ، يشير إلى علوّه وعظمه .
وقرأ الباقون : "
الْمَجِيدُ
" بالرفع ، صفة لذو العرش « 2 » . وهو أشبه ؛ لأن المجيد لم يسمع في غير صفة اللّه تعالى .
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
فلا يسأل عما يفعل من تسليط الكافرين على المؤمنين وغيره .
وقال عطاء : لا يعجز عن شيء يريده « 3 » .
قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ
وهم الذين تجنّدوا وتحزّبوا على أولياء اللّه .
فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
بدل من "
الْجُنُودِ
" « 4 » .
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 90 .
( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 110 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 757 ) ، والكشف ( 2 / 369 ) ، والنشر ( 2 / 399 ) ، والإتحاف ( ص : 436 ) ، والسبعة ( ص : 678 ) .
( 3 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 462 ) .
( 4 ) انظر : التبيان ( 2 / 284 ) ، والدر المصون ( 6 / 504 ) .