تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
قال « 1 » : والمعنى : أنهم يلبثون أحقابا ، لا يذوقون في الأحقاب بردا ولا شرابا ، وهم خالدون في النار أبدا ، كما قال اللّه عز وجل : [
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
] « 2 » [ الجن : 23 ] . قال صاحب الكشاف « 3 » : يجوز أن يراد : لابثين فيها أحقابا غير ذائقين بردا ولا شرابا ، إلا حميما وغساقا ، ثم يبدلون بعد الأحقاب غير الحميم والغسّاق من جنس آخر من العذاب . قوله تعالى :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
قال ابن عباس : لا يذوقون فيها برد الشراب ولا الشراب « 4 » . وقال الحسن وعطاء : لا يذوقون فيها بردا ، [ أي ] « 5 » : روحا وراحة « 6 » . وقال مقاتل « 7 » : لا يذوقون فيها بردا ينفعهم من حرها ، ولا شرابا ينفعهم من عطش . وقال مجاهد والسدي والكسائي والفراء وأبو عبيدة وابن قتيبة « 8 » : البرد :
هامش
( 1 ) أي : الزجاج . ( 2 ) زيادة من معاني الزجاج ( 5 / 273 ) . ( 3 ) الكشاف ( 4 / 688 - 689 ) . ( 4 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 8 ) . ( 5 ) زيادة من ب . ( 6 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 9 / 8 ) . ( 7 ) تفسير مقاتل ( 3 / 442 ) . ( 8 ) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ( ص : 509 ) ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة ( 2 / 282 ) ، وزاد المسير ( 9 / 8 ) .