وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً
ملتفّة .
قال صاحب الكشاف « 1 » : لا واحد له ، [ كالأوزاع ] « 2 » والأخياف . وقيل :
الواحد : لف . وقال صاحب الإقليد : أنشدني الحسن [ بن ] « 3 » علي الطوسي :
جنّة لفّ وعيش مغدق * وندامى كلّهم بيض زهر
وزعم ابن قتيبة « 4 » أنه لفّاء ولفّ ، ثم ألفاف ، وما أظنه واجدا له نظيرا من نحو : خضر وأخضار ، وحمر وأحمار ، ولو قيل : هو جمع ملتفّة ، بتقدير حذف الزوائد ، لكان قولا وجيها . هذا آخر قول صاحب الكشاف .
والذي حكاه عن ابن قتيبة قد ذكره جماعة ، منهم : أبو عبيدة « 5 » ، وأبو العباس .
[ سورة النبأ ( 78 ) : الآيات 17 إلى 30 ]
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ( 17 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ( 19 ) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( 20 ) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً ( 21 )
لِلطَّاغِينَ مَآباً ( 22 ) لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً ( 23 ) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً ( 24 ) إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً ( 25 ) جَزاءً وِفاقاً ( 26 )
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً ( 27 ) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً ( 28 ) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً ( 29 ) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذاباً ( 30 )
هامش
( 1 ) الكشاف ( 4 / 687 ) .
( 2 ) في الأصل : كأوزاع . والتصويب من ب ، والكشاف ، الموضع السابق .
( 3 ) زيادة من ب ، والكشاف ، الموضع السابق .
( 4 ) تفسير غريب القرآن ( ص : 509 ) .
( 5 ) مجاز القرآن ( 2 / 282 ) .