إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ
[ يعني : ظلال ] « 1 » الشجر وأكنان القصور ،
وَعُيُونٍ * وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ .
كُلُوا
على إضمار القول ، تقديره : يقال لهم : كلوا ،
وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
في الدنيا بطاعة اللّه .
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
مفسّر فيما مضى « 2 » .
ثم قال لكفار مكة مهدّدا لهم :
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا
زمنا قليلا ، أو تمتعا قليلا مدة بقائكم في الدنيا
إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ .
قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ
قال مقاتل « 3 » : نزلت في ثقيف ، امتنعوا من الصلاة وقالوا : لا ننحني ، [ فإنها ] « 4 » مسبّة علينا ، فنزل ذلك فيهم .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا خير [ في دين ] « 5 » ليس [ فيه ] « 6 » ركوع ولا سجود » « 7 » . وإلى نحو هذا ذهب مجاهد .
وقال ابن عباس في رواية العوفي : إنما يقال لهم هذا يوم القيامة حين يدعون إلى
هامش
( 1 ) زيادة من ب .
( 2 ) في سورة الصافات ، عند الآية رقم : 80 .
( 3 ) لم أقف عليه في تفسير مقاتل . وانظر قول مقاتل في : الماوردي ( 6 / 181 ) ، وزاد المسير ( 8 / 452 ) .
( 4 ) في الأصل : فإنه . والمثبت من ب .
( 5 ) زيادة من ب .
( 6 ) زيادة من ب .
( 7 ) أخرجه أبو داود ( 3 / 163 ح 3026 ) .