تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرّغ في رماد « 1 »
وقد سبق ذلك فيما مضى . قال المفسرون : لما بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جعل كفار قريش بمكة يتساءلون بينهم : ما الذي أتى به محمد ؟ ويختصمون فيه ، فنزلت هذه الآية « 2 » . ثم ذكر تساءلهم عمّ هو فقال :
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
أي : الخبر العظيم الشأن . وهو القرآن ، في قول مجاهد ومقاتل « 3 » . والبعث ، في قول قتادة « 4 » . وقيل : هو أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » .
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
إن قلنا : هو القرآن ، فاختلافهم فيه ظاهر ، فمنهم من قال : شعر ، ومنهم من قال : كهانة ، ومنهم من قال : أساطير الأولين . وإن قلنا : هو البعث ، فاختلافهم فيه تصديق بعضهم به ، وتكذيب بعض حين أخبروا به .
هامش
( 1 ) تقدم . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 30 / 1 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3394 ) كلاهما عن الحسن . وذكره الماوردي ( 6 / 182 ) ، والواحدي في الوسيط ( 4 / 411 ) ، والسيوطي في الدر ( 8 / 390 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن . ( 3 ) أخرجه مجاهد ( ص : 719 ) ، والطبري ( 30 / 2 ) . وانظر : تفسير مقاتل ( 3 / 439 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 390 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 30 / 2 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 390 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر . ( 5 ) ذكره الماوردي ( 6 / 182 ) .