تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
فيهما . وقرأهما الباقون : بالإسكان « 1 » . وهما لغتان ، والضم الأصل ، والإسكان للتخفيف ، وهما مصدران في موضع المفعول لهما ، أي : للإعذار والإنذار . ويجوز أن يكونا منصوبين على البدل من " ذكرا " « 2 » ، وجواب القسم قوله تعالى :
إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ
والمعنى : إنما توعدون من البعث والجزاء لكائن . قوله تعالى :
فَإِذَا النُّجُومُ
مبتدأ ، خبره :
طُمِسَتْ .
وقيل : " النجوم " رفع بفعل مضمر دل عليه " طمست " ، والجملة في موضع الجر ب " إذا " ، والعامل في إذا مضمر ، تقديره : فاذكر إذا النجوم طمست ، وإن شئت كان التقدير : فإذا النجوم طمست بعثتم « 3 » . وإعراب ما بعده من المواضع الثلاثة كإعرابه . [ ومعنى ] « 4 » قوله : " طمست " : محي نورها .
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
فتحت فكانت أبوابا .
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
قلعت من أماكنها . وقد ذكرناه في طه « 5 » .
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
قرأ أبو عمرو : " وقّتت " بالواو ، ومثله أبو جعفر غير أنه خفف القاف .
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 4 / 89 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 742 ) ، والكشف ( 2 / 357 ) ، والنشر ( 2 / 217 ) ، والإتحاف ( ص : 430 ) ، والسبعة ( ص : 666 ) . ( 2 ) انظر : التبيان ( 2 / 277 ) ، والدر المصون ( 6 / 454 ) . ( 3 ) انظر : التبيان ( 2 / 278 ) ، والدر المصون ( 6 / 454 ) . ( 4 ) زيادة من ب . ( 5 ) عند الآية رقم : 105 .