تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً
وهي الرياح الشديدة الهبوب .
وَالنَّاشِراتِ نَشْراً
قال ابن مسعود : هي الرياح التي تنشر السحاب « 1 » . وقال الحسن : هي الرياح التي ينشرها اللّه بين يدي رحمته . هذا قول جمهور المفسرين .
فَالْفارِقاتِ فَرْقاً
قال مجاهد : هي الرياح تفرّق بين السحاب فتبدّده « 2 » . وقيل : المرسلات : الملائكة . فيكون سبحانه قد أقسم بطوائف من الملائكة أرسلهن بالمعروف من أمره سبحانه ، فعصفن في مشيهنّ ، كما تعصف الرياح مسارعة في امتثال أمره [ بطوائف ] « 3 » منهم ، نشرن أجنحتهن في الجو عند انحطاطهنّ بالوحي ، أو « 4 » نشرن الكتب [ ففرقن ] « 5 » بين الحق والباطل ، فألقين ذكرا إلى الأنبياء عليهم السّلام .
هامش
- أبي حاتم ( 10 / 3392 ) عن ابن مسعود . وانظر : الماوردي ( 6 / 175 ، 176 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 8 / 381 - 382 ) . ( 1 ) أخرجه الطبري ( 29 / 231 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3392 ) . وذكره الماوردي في تفسيره ( 6 / 176 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 8 / 381 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 407 ) . ( 3 ) في الأصل : وبطوائف . والتصويب من ب . ( 4 ) في الأصل زيادة قوله : عند . ( 5 ) في الأصل : ففرن . والتصويب من ب .