الدواهي إنذارا ، كما تقول : هي إحدى النساء [ عفافا ] « 1 » .
وقيل : "
نَذِيراً
" متعلق بقوله في أول السورة " قم " ، على معنى : قم نذيرا « 2 » .
وفيه بعد .
قوله تعالى :
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ
بدل من قوله : "
لِلْبَشَرِ
" « 3 » .
أَنْ يَتَقَدَّمَ
في الخير والإيمان
أَوْ يَتَأَخَّرَ
عنه .
يريد : أن الإنذار شامل للمؤمنين والكفار .
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 38 إلى 56 ]
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ( 38 ) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ( 39 ) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ ( 40 ) عَنِ الْمُجْرِمِينَ ( 41 ) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( 42 )
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ( 43 ) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( 44 ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ ( 45 ) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 46 ) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ( 47 )
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ( 52 )
كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ ( 53 ) كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ( 54 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ ( 55 ) وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 )
هامش
( 1 ) في الأصل : عقافا . والتصويب من ب ، والكشاف ( 4 / 655 ) .
( 2 ) انظر : التبيان ( 2 / 273 ) ، والدر المصون ( 6 / 420 ) .
( 3 ) مثل السابق .