تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
أربعين خريفا ، الليل والنهار ، قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها » « 1 » . وقال سويد بن نجيح « 2 » : بلغني أن جميع أهل النار في تلك السلسلة « 3 » . ومعنى : " اسلكوه " : اجعلوه فيها . قال ابن السائب : كما يسلك الخيط في اللؤلؤ « 4 » . وجاء في التفسير : أنها تدخل من فيه وتخرج من دبره « 5 » . قال الزمخشري « 6 » : ومعنى " ثم " : الدلالة على تفاوت ما بين الغل والتصلية بالجحيم ، وما بينها وبين السلك في السلسلة ، لا على تراخي المدة . ثم ذكر السبب الموجب لذلك فقال :
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلا يَحُضُّ
أي : لا يحث
عَلى طَعامِ
أي : على بذل طعام
الْمِسْكِينِ
بمعنى : لا يطعمه ولا يأمر بإطعامه . وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه : « أنه كان يحضّ امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ، وكان يقول : خلعنا نصف السلسلة بالإيمان ، أفلا [ نخلع ] « 7 » نصفها
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 2 / 197 ح 6856 ) . ( 2 ) سويد بن نجيح ، أبو قطبة ، سمع عكرمة ، والشعبي ، ويزيد الفقير . روى عنه عبد الواحد بن زياد ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، توفي في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين ( الثقات 6 / 412 ، والإكمال لابن ماكولا 7 / 94 ) . ( 3 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 348 ) . ( 4 ) مثل السابق . ( 5 ) ذكره الطبري ( 29 / 63 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 353 ) . ( 6 ) الكشاف ( 4 / 608 ) . ( 7 ) في الأصل : نجعل . والتصويب من ب .