وأصحاب الجنة عذاب الدنيا ،
وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ
[ أشد ] « 1 » وأعظم
لَوْ كانُوا
يعني : المشركين
يَعْلَمُونَ .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 34 إلى 41 ]
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 )
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ( 39 ) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 40 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 41 )
قال المفسرون : لما أنزل اللّه :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
قال المشركون : إنا نعطى في الآخرة أفضل مما يعطون ، فأكذبهم اللّه تعالى بقوله :
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
هذا الحكم الجائر ، كأنّ أمر الجزاء في الآخرة مفوّض إليكم .
أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ
ولولا اللام في خبر " إنّ " لكانت همزة " إنّ " مفتوحة ب "
تَدْرُسُونَ
" . ويجوز أن يكون حكاية للمدروس .
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ
تقول العرب : لفلان عليّ يمين بكذا ؛ إذا ضمنته منه ، وحلفت له على الوفاء به .
والمعنى : أم ضمنا لكم وأقسمنا لكم بأيمان
بالِغَةٌ
أي : مغلّظة .
هامش
( 1 ) في الأصل : وأشد . والتصويب من ب .