[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 42 إلى 47 ]
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ( 43 ) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 46 )
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 47 )
قوله تعالى :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
العامل في الظرف قوله :
فَلْيَأْتُوا .
قال عكرمة : سئل ابن عباس عن قوله :
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
فقال : إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر ؛ فإنه ديوان العرب ، أما سمعتم قول الشاعر :
. . . * وقامت الحرب بنا على ساق « 1 »
هو يوم [ كرب ] « 2 » وشدة « 3 » .
وهذا قول كثير من المفسرين واللغويين « 4 » .
هامش
( 1 ) عجز بيت ، وصدره :( صبرا أمام إنّ شرّ باق )، وهو في : البحر ( 8 / 310 ) ، والدر المصون ( 6 / 358 ) .
( 2 ) في الأصل : حرب . والتصويب من ب .
( 3 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 542 ح 3845 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3366 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 254 ) وعزاه لابن عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات .
( 4 ) وسيذكر المؤلف فيما يأتي أن المراد بالساق ساقه جل ذكره .