تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

فصل [ فإن قال : أمته عليه حرام ، أو هذا الطعام عليّ حرام : كان يمينا عندنا ]

فإن قال : أمته عليه حرام ، أو هذا الطعام عليّ حرام : كان يمينا عندنا . وهو قول أبي بكر [ وعائشة ] « 1 » وابن عباس ؛ لهذه الآية « 2 » . وقال الشافعي : ليس بيمين « 3 » .

[ سورة التحريم ( 66 ) : الآيات 3 إلى 4 ]

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ( 3 ) إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 ) قوله تعالى :
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
يعني : حفصة ، والذي أسرّه إليها : تحريم مارية « 4 » ، في قول عطاء والشعبي والضحاك وقتادة . وقيل : الذي أسرّه إليها : أنه قال لها : أبوك وأبو عائشة واليا الناس من بعدي « 5 » . والقولان عن ابن عباس .
هامش
( 1 ) في الأصل : عائشة . والتصويب من ب . ( 2 ) انظر : التحقيق في أحاديث الخلاف ( 2 / 379 ) . ( 3 ) انظر : منهاج الطالبين ( ص : 106 ) . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 28 / 158 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 215 ) وعزاه لابن مردويه عن ابن عباس . ومن طريق آخر عن قتادة ، وعزاه لعبد بن حميد . ومن طريق آخر عن الشعبي وقتادة ، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد . ( 5 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 8 / 219 ) وعزاه لابن مردويه .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 180 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي