والدال ، " قلبه " بالرفع « 1 » .
قال الزجاج « 2 » : هو من هدأ يهدأ ، إذا سكن .
فالمعنى : إذا استسلم لأمر اللّه سكن قلبه .
وفي قراءة عثمان بن عفان رضي اللّه عنه والضحاك وطلحة بن مصرف : " نهد " بالنون وكسر الدال « 3 » .
وفي قراءة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأبي عبد الرحمن : " يهد " بياء مضمومة [ وفتح ] « 4 » الدال ، " قلبه " بالرفع « 5 » .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 14 إلى 18 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 8 / 283 - 284 ) .
( 2 ) معاني الزجاج ( 5 / 181 ) .
( 3 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 8 / 284 ) ، والدر المصون ( 6 / 326 ) .
( 4 ) في الأصل : فتح . والتصويب من ب .
( 5 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 8 / 284 ) ، والدر المصون ( 6 / 326 ) .