تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
قال المفسرون : تخفض أقواما إلى أسفل سافلين في النار ، وترفع أقواما إلى علّيين في الجنة « 1 » . قوله تعالى :
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
جائز أن يكون بدلا من
" إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ "
« 2 » . ويجوز أن ينتصب ب " خافضة رافعة " ، أي : تخفض وترفع وقت رجّ الأرض وبسّ الجبال « 3 » . قال ابن عباس : إذا رجّت الأرض وزلزلت « 4 » . قال ابن جريج : ترجّ بما فيها كما يرجّ الغربال بما فيه « 5 » . قيل ذلك ؛ لإماتة من عليها « 6 » . وقيل : لإخراج من في بطنها من الأموات « 7 » .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 131 ) . ( 2 ) انظر : التبيان ( 2 / 253 ) ، والدر المصون ( 6 / 253 ) . ( 3 ) وهذا ما جوّزه الزمخشري في الكشاف ( 4 / 455 ) . وردّه ولم يجوّزه أبو حيان في البحر ( 8 / 204 ) فقال : ولا يجوز أن ينتصب بهما معا ، بل بأحدهما . ولأنه لا يجوز أن يجتمع مؤثران على أثر واحد . وقال السمين الحلبي في الدر المصون ( 6 / 253 ) : معنى كلامه أن كلا منهما متسلط عليه من جهة المعنى ، وتكون من التنازع ، وحينئذ تكون العبارة صحيحة ، إذ تصدق أن كلا منهما عامل فيه وإن كان على التعاقب . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 27 / 167 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3329 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 8 / 5 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر . ( 5 ) ذكره الماوردي ( 5 / 446 ) من قول الربيع بن أنس . ( 6 ) وهذا تأويلها على قول ابن عباس . ذكره الماوردي ( 5 / 446 ) . ( 7 ) وهذا تأويلها على قول ابن جريج . ذكره الماوردي ( 5 / 446 ) .