قال اللّه عز وجل :
الرَّحْمنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ
قال مقاتل « 1 » : لما نزل قوله :
اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ
[ الفرقان : 60 ] قال كفار مكة : وما الرحمن ؟ فأنكروه . فقال اللّه :
الرحمن الذي أنكروه هو الذي علم القرآن .
قال الكلبي : علّم محمدا وعلّم محمد أمته « 2 » .
وقال الزجاج « 3 » : يسّر القرآن لأن يذكر .
خَلَقَ الْإِنْسانَ
قال ابن عباس وقتادة : آدم « 4 » .
و
الْبَيانَ
: اللغات ، والأسماء كلها .
وقال ابن كيسان : المراد بالإنسان : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، علّمه بيان ما كان ويكون « 5 » .
والصحيح : أن الإنسان : اسم جنس ، وهو قول جمهور المفسرين « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير مقاتل ( 3 / 303 ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 217 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 106 ) .
( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 95 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 27 / 114 ) عن قتادة . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 106 ) عن ابن عباس وقتادة ، والسيوطي في الدر ( 7 / 691 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة .
( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 106 ) .
( 6 ) ذكره الطبري ( 27 / 114 ) ، والماوردي ( 5 / 423 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 106 ) .