تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
الحسن علي بن البسري ، [ أنبأنا ] « 1 » عبيد اللّه ، حدثني يعقوب بن يوسف ، حدثنا محمد بن عبد اللّه المروزي ، حدثنا يحيى بن أبي جعفر ، أخبرني أحمد بن عمرو ، حدثنا إبراهيم بن سلمة « 2 » البصري ، حدثنا إبراهيم بن سليمان السلمي ، حدثنا ابن أبي روّاد ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ينادي مناد يوم القيامة : أين خصماء اللّه ؟ قال : فتقوم القدرية مسوّدة وجوههم ، مزرقّة أعينهم ، مائلا شقّهم ، يسيل لعابهم ، يقذرهم كل من رآهم ، فيقولون : واللّه ربنا ما عبدنا شمسا ولا قمرا ولا وثنا ، ولا اتخذنا من دونك إلها ، ثم قرأ ابن عباس :
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ
[ المجادلة : 18 ] هم واللّه القدريون ، هم واللّه القدريون ، هم واللّه القدريون » « 3 » . قال بعض العلماء : إنما سمّوا خصماء اللّه ؛ لأنهم يقولون : يكتب اللّه علينا المعاصي ، ثم يعذّبنا « 4 » . وأخرج الإمام أحمد في مسنده بإسناده عن وهب بن خالد ، عن ابن الديلمي قال : « لقيت أبيّ بن كعب فقلت : يا أبا المنذر ، إنه قد وقع في قلبي شيء من هذا القدر ، فحدثني بشيء فلعله يذهب من قلبي . قال : لو أن اللّه عذب أهل سماواته
هامش
( 1 ) في الأصل : أنبأ . والتصويب من ب . ( 2 ) في ب : سلم . ( 3 ) أخرجه الطبراني في الأوسط ( 7 / 162 ، ح 7162 ) . قال الهيثمي ( 7 / 206 ) : فيه محمد بن الفضل بن عطية ، والدارقطني في العلل ( 2 / 70 ، ح 115 ) وقال : هو حديث مضطرب الإسناد غير ثابت ، والثعلبي في تفسيره ( 9 / 263 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 7 / 686 ) وعزاه لابن مردويه . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 215 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 537 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي