قوله تعالى :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
أي : بالرسل .
وقد ذكرنا فيما مضى أن المكذّب لرسول واحد مكذّب لجميع الرسل .
وقيل : النذر بمعنى [ الإنذار . والمعنى ] « 1 » : كذبت ثمود [ بالإنذار ] « 2 » الذي جاءهم به صالح .
فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا
منصوب بفعل مضمر ، يفسره ما بعده [ وهو :
نَتَّبِعُهُ
] « 3 » .
وقرأ أبو [ السمّال ] « 4 » العدوي : " أبشر " بالرفع ، " واحدا " بالنصب « 5 » .
قال أبو الفتح « 6 » : " بشر " عندي مرتفع بفعل يدل عليه قوله تعالى :
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
كأنه قال : أينبّأ ، أو أيبعث بشر منا .
هامش
( 1 ) في الأصل : الإذار والعنى . والتصويب من ب .
( 2 ) في الأصل : بالإذار . والتصويب من ب .
( 3 ) في الأصل : ونتبعه . والتصويب من ب .
( 4 ) في الأصل : السماك . والتصويب من ب .
( 5 ) انظر هذه القراءة في : البحر ( 8 / 178 ) ، والدر المصون ( 6 / 229 ) .
( 6 ) المحتسب ( 2 / 298 - 299 ) .