[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 47 إلى 51 ]
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 )
قوله تعالى :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ
وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة وعامة المفسرين واللغويين : بقوة « 1 » .
والأيد والأداء : القول ، وقد آديئيد فهو أيد « 2 » .
وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
قال الحسن : لموسعون الرزق بالمطر « 3 » .
وقال ابن زيد : لموسعون السماء « 4 » .
وقال الزجاج « 5 » : لموسعون ما بين السماء والأرض .
وقال الواحدي « 6 » : وإنا لذو سعة لخلقنا .
المعنى : قادرون على رزقهم لا نعجز عنه ، والموسع ذو الوسع والسعة ، وهو
هامش
( 1 ) أخرجه مجاهد ( ص : 621 ) ، والطبري ( 27 / 7 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3313 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 623 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس . ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لآدم بن أبي إياس والبيهقي .
( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : أيد ) .
( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 373 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 41 ) .
( 4 ) مثل السابق .
( 5 ) معاني الزجاج ( 5 / 57 ) .
( 6 ) الوسيط ( 4 / 180 ) .