ف
قالَ
لهم :
فَما خَطْبُكُمْ
أي : ما شأنكم
أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
.
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها
أي : في قرى قوم لوط
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ،
وذلك قوله تعالى :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
[ هود : 81 ] .
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ
أي : غير أهل بيت
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
يعني : لوطا وبنتيه . وصفهم اللّه بالإسلام والإيمان جميعا ؛ لأن كل مؤمن مسلم .
وَتَرَكْنا فِيها آيَةً
علامة
لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ،
وما لم نفسره في هاتين القصتين مفسّر في هود « 1 » .
قوله تعالى :
وَفِي مُوسى
معطوف على
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ ،
أو على قوله :
وَتَرَكْنا فِيها آيَةً ،
على معنى : وجعلنا في موسى آية « 2 » .
هامش
( 1 ) عند الآيات : 69 - 83 .
( 2 ) وهذا هو الظاهر . وأما القول الأول - أي : أنه معطوف على : " وفي الأرض آيات " - ؛ فقال أبو حيان في البحر ( 8 / 139 ) : وهذا بعيد جدا ، ينزه القرآن عن مثله . -