تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ويجوز أن يكون رفعه بإضمار " هو " ، تقديره : هذا شيء [ لدي ] « 1 » هو عتيد . ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ، ويجوز أن يكون بدلا من " ما " ، المعنى : هذا عتيد . قوله تعالى :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
خطاب للسائق والشهيد . وقال مقاتل « 2 » : الخطاب لخازن النار . فإن قيل : فما وجه مخاطبته بصيغة الاثنين ؟ قلت : العرب تأمر الواحد بلفظ الاثنين ، فتقول : قوما واضربا زيدا يا رجل ، وأنشدوا :
فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر * وإن تتركاني أحم عرضا ممنعا « 3 »
قال الزجاج « 4 » : [ ومثله ] « 5 » :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 6 »
وقال المازني : كان الأصل : ألق ألق ، فناب ألقيا عن ألق ألق ؛ لأن الفاعل كالجزء من الفعل ، فكان تثنية الفاعل نائبا عن تكرار الفعل .
هامش
( 1 ) في الأصل : لديه . والمثبت من ب . ( 2 ) تفسير مقاتل ( 3 / 271 ) . ( 3 ) البيت لأبي ثروان ، سويد بن كراع العكلي ، وهو في : اللسان ( مائدة : جزز ) ، والطبري ( 26 / 165 ) ، والقرطبي ( 17 / 16 ) ، والماوردي ( 5 / 350 ) ، وزاد المسير ( 8 / 16 ) ، والدر المصون ( 6 / 178 ) ، وروح المعاني ( 26 / 185 ) . ( 4 ) معاني الزجاج ( 5 / 46 ) . ( 5 ) في الأصل : مثله . والمثبت من ب . ( 6 ) أول معلقة امرئ القيس ( انظر : ديوانه ص : 8 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 387 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي