تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

سورة الفتح

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي ثلاثون آية ، [ إلا آية ] « 1 » في العدد المدني والكوفي « 2 » . وهي مدنية بإجماعهم .

[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 2 ) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) أخبرنا الشيخان أبو القاسم وأبو الحسن البغداديان قالا : أخبرنا عبد الأول ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا عبد اللّه بن مسلمة « 3 » ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يسير في بعض أسفاره ، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا ، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثم سأله فلم يجبه ، ثم سأله فلم يجبه ، فقال عمر بن الخطاب : ثكلت أم عمر عمر ، نزرت « 4 » رسول اللّه
هامش
( 1 ) في الأصل : الآية . ( 2 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 229 ) . ( 3 ) عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، أبو عبد الرحمن المدني الحارثي ، نزيل البصرة ، ثقة عابد ، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ( تهذيب التهذيب 6 / 28 - 29 ، والتقريب ص : 323 ) . ( 4 ) النّزر : الإلحاح في السؤال . ونزره نزرا : ألحّ عليه في المسألة ( اللسان ، مادة : نزر ) .