وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ،
وجعل يقول : وتبلوا أخبارنا ، إن بلوت أخبارنا فضحتنا ، وهتكت أستارنا ، إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا « 1 » .
وسمعته يقول : تزينت للناس وتصنعت لهم وتهيأت لهم ، ولم تزل ترائي حتى عرفوك ، فقالوا : رجل صالح ، فقضوا لك الحوائج ، [ ووسعوا ] « 2 » لك في المجلس ، وعظموك خيبة لك ، ما أسوأ حالك إن كان هذا شأنك « 3 » .
وسمعته يقول : إن قدرت أن لا تعرف فافعل ، وما عليك أن [ لا ] « 4 » تعرف ، وما عليك إن لم يثن عليك ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند اللّه محمودا « 5 » .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 32 إلى 35 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ( 32 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ( 33 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ( 34 ) فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ ( 35 )
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ( 7 / 236 ح 10143 ) . وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء ( 8 / 111 ) .
( 2 ) في الأصل : وسمعوا . والمثبت من حلية الأولياء ( 8 / 111 ) .
( 3 ) ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء ( 8 / 111 ) .
( 4 ) زيادة من الزهد للبيهقي ( 2 / 100 ) .
( 5 ) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ( 2 / 100 ح 148 ) ، وذكره أبو نعيم في الحلية ( 8 / 88 ) .