شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ
ثم أمر بالعمل بعد ] « 1 » .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 20 إلى 23 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 )
قوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ
قال المفسرون : [ كان ] « 2 » المسلمون يقولون اشتياقا إلى الوحي وحرصا على الجهاد : لولا ، أي : هلّا .
وكان أبو مالك الأشجعي يقول : " لا " صلة . والتقدير : لو نزلت سورة « 3 » .
مُحْكَمَةٌ
أي : مبينة ،
وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ
الأمر بالجهاد ذكرا محكما [ لا يحتمل من التأويل ] « 4 » إلا وجها واحدا وهو وجوب القتال .
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
قال ابن [ عباس ] « 5 » : نفاق « 6 » ،
يَنْظُرُونَ
هامش
( 1 ) ذكره القرطبي في تفسيره ( 16 / 242 ) . وما بين المعكوفين زيادة منه .
( 2 ) في الأصل : كا .
( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 405 ) .
( 4 ) في الأصل : لاحتمل من التوائل . ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 5 ) زيادة على الأصل . وانظر : زاد المسير ( 7 / 405 ) .
( 6 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 405 ) .