تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقرئ : " جاذية " بالذال المعجمة « 1 » ، والجذوّ أشد استيفازا من الجثو ؛ لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه « 2 » .
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا
وقرأت على شيخنا أبي البقاء ليعقوب من بعض طرقه : " كلّ أمّة " بالنصب « 3 » . فمن رفع فعلى الابتداء ، ومن نصب جعله بدلا مما قبله . قال ابن [ عباس ] « 4 » : تدعى إلى كتابها الذي فيه حسناتها وسيئاتها « 5 » . وقال الشعبي : تدعى إلى حسابها « 6 » . وهو قول الفراء وابن قتيبة « 7 » ، وهو يرجع إلى القول . وقيل : إلى كتابها الذي أنزل على رسولها « 8 » .
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
قال ابن السائب : كتاب الأعمال الذي كتبته الحفظة « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في البحر المحيط ( 8 / 50 ) ، والدر المصون ( 6 / 132 ) . ( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : جذا ) . ( 3 ) النشر ( 2 / 372 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 390 ) . ( 4 ) زيادة من زاد المسير ( 7 / 364 ) . ( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 364 ) . ( 6 ) مثل السابق . ( 7 ) معاني الفراء ( 3 / 48 ) ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ( ص : 405 ) . ( 8 ) ذكره الماوردي في تفسيره ( 5 / 268 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 364 ) . ( 9 ) مثل السابق .