تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
التأنيث كما لحقت في قشعم « 1 » وقشاعمة .
أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
قال قتادة : متتابعين « 2 » . وقال مجاهد : يمشون معه « 3 » . فإن قيل : فرعون لم يكن مؤمنا باللّه ولا مقرا بالملائكة ، فما معنى هذا القول منه ؟ قلت : هذا ليس على معنى الاعتراف منه بالملائكة ، وإنما هو على سبيل الفرض والتقدير ، أي : هب أن الأمر كما ذكره من أن له ربا قادرا ، عنده ملائكة هم في قبضته وتحت قهر سلطانه ، فهلّا أيّده بجند من الملائكة ليعاضدوه ويناصروه ، ويكونوا [ دليلا ] « 4 » على صدقه ؟ . قوله تعالى :
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ
أي : استفزهم لما أراد منهم فأجابوه . قوله تعالى :
فَلَمَّا آسَفُونا
قال ابن عباس وغيره : أغضبونا « 5 » .
هامش
( 1 ) القشعم : المسن من الرجال ، والنسور ، ومن أسماء الأسد ، والجمع : قشاعم ( لسان العرب ، مادة : قشعم ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 25 / 83 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 383 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير . ( 3 ) أخرجه مجاهد ( ص : 582 ) ، والطبري ( 25 / 83 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 383 ) وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير . ( 4 ) في الأصل : ديلا . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 25 / 84 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3284 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 384 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 134 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي