وما بعده سبق تفسيره في مواضع متفرقة « 1 » إلى قوله تعالى :
ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ
متعلق بفعل محذوف ، تقديره : ثم يبقيكم لتبلغوا ، أو كذلك لتكونوا .
[ وأما ] « 2 » قوله تعالى :
وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى
فمحمول على معنى : ولنفعل ذلك لتبلغوا أجلا مسمى ، وهو وقت الموت ، وقيل : يوم القيامة .
وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
ما في ذلك من العبر والحجج على قدرة اللّه تعالى ووحدانيته وقدرته وحكمته .
هامش
( 1 ) وهي : سورة يونس آية رقم : 67 ، والقصص آية رقم : 73 ، والأنعام آية رقم : 95 ، والنمل آية رقم :
61 ، والأعراف آية رقم : 54 و 29 ، والحج آية رقم : 5 .
( 2 ) في الأصل : فأما .