ولما كان معظم جدالهم في آيات اللّه لإنكار البعث ، قال اللّه تعالى :
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ .
وبعده مفسر إلى قوله تعالى :
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
قال ابن عباس : وحّدوني واعبدوني أثبكم « 1 » .
وقال السدي : سلوني أعطكم « 2 » .
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي
يترتب على القولين .
قرأت على الشيخ أبي المجد محمد بن الحسين بن أحمد ، أخبركم أبو منصور محمد بن أسعد المعروف بحفدة العطاري ، حدثنا أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي « 3 » ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن [ أحمد ] « 4 » بن عبد الجبار الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ذر « 5 » ، عن
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 162 ) ، والواحدي في الوسيط ( 4 / 19 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 234 ) .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 162 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 234 ) .
( 3 ) تفسير البغوي ( 4 / 103 ) .
( 4 ) في الأصل : محمد . والتصويب من تفسير البغوي ( 4 / 103 ) . وانظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء ( 14 / 433 - 435 ) .
( 5 ) ذر بن عبد اللّه المرهبي الهمداني ، أبو عمر الكوفي ، كان من عبّاد أهل الكوفة ، ثقة صدوق في -