جَهَنَّمَ
القوّام بأمرها ، وفي ذكرها باسمها تفخيم وتهويل لها
ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ .
قالُوا
موبخين لهم قاطعين لمعذرتهم
أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا
كلام يلوح منه خيبتهم ، دعوا أو لم يدعو .
ثم آيسوهم من استجابتهم فقالوا :
وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ .
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 51 إلى 56 ]
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ ( 53 ) هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 54 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ( 55 )
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 56 )
قوله تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
قال أبو العالية :
ننصرهم بالحجة « 1 » .
وقيل : بالانتقام من أعدائهم « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3267 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 292 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 160 ) .