واختلفوا في معنى " رفيع الدرجات " ؛ فقال ابن عباس : يعني : رافع السماوات « 1 » .
وقيل : عظيم الصفات « 2 » .
وقيل : رفعه درجات أوليائه « 3 » .
وقيل : هو كقوله تعالى :
ذِي الْمَعارِجِ
[ المعارج : 3 ] وهي مصاعد الملائكة إلى أن تبلغ العرش « 4 » .
وقيل : هو مجاز عن علوّ شأنه وعظمة سلطانه .
يُلْقِي الرُّوحَ
وهو الوحي . وقيل : جبريل .
مِنْ أَمْرِهِ
قال ابن عباس : من قضائه « 5 » .
وقال مقاتل « 6 » : بأمره .
وقيل : " من أمره " : من قوله . وهذا يجيء على قول من قال : الروح : الوحي « 7 » .
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام .
لِيُنْذِرَ
اللّه ، أو الروح ، أو النبي الذي ألقي عليه الروح .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 210 ) .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 5 / 147 ) من قول ابن زياد .
( 3 ) ذكره الماوردي ( 5 / 147 ) من قول يحيى .
( 4 ) وهو قول الزمخشري في الكشاف ( 4 / 160 ) .
( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 7 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 211 ) .
( 6 ) تفسير مقاتل ( 3 / 145 ) ولفظه : بإذنه .
( 7 ) وهو قول قتادة . أخرجه الطبري ( 24 / 49 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 147 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 279 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر .