تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
النصب على التمييز . وقال غيره : المعنى : وسعت رحمتك وعلمك كلّ شيء « 1 » .
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا
من الشرك
وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ
وهو الإسلام . قوله تعالى :
وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ
أي : عذاب السيئات .

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 10 إلى 14 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ( 10 ) قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 ) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ
قال قتادة : ينادون يوم القيامة « 2 » . وقال السدي : في النار « 3 » .
لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
أي : لمقت اللّه أنفسكم أكبر من مقتكم أنفسكم .
إِذْ تُدْعَوْنَ
منصوب بالمقت الأول ، والمعنى : يقال للكافرين يوم القيامة : كان اللّه يمقتكم حين كان الأنبياء يدعونكم إلى الإيمان ، فتأبون عليهم أشد من
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 144 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 24 / 46 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 145 ) . ( 3 ) مثل السابق .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 594 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي