تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
مسيرة خمسمائة عام « 1 » . وقال مسروق : أرجلهم في الأرض السفلى ورؤوسهم قد خرقت العرش ، وهم خشوع لا يرفعون طرفهم ، [ وهم ] « 2 » أشد خوفا من أهل السماء السابعة ، وأهل السماء السابعة أشد خوفا من أهل السماء السادسة ، والتي تليها أشد خوفا من التي تليها « 3 » . وقال مجاهد : بين الملائكة وبين العرش سبعون حجابا من نور « 4 » . قال ابن عباس : لما خلق اللّه تعالى حملة العرش قال لهم : احملوا عرشي ، فلم يطيقوا ، فخلق مع كل ملك منهم مثل جنود من في السماوات من الملائكة ومن في الأرض من الخلق ، فقال : احملوا عرشي فلم يطيقوا ، فخلق مع كل منهم مثل جنود سبع سماوات وسبع أرضين ، وما في الأرض من عدد وخلق ، وعد الحصى والثرى ، فقال : احملوا عرشي ، فلم يطيقوا ، فقال : قولوا : لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، فلما قالوها استقلوا عرش ربنا عز وجل ، قال : فنفدت أقدامهم في الأرض السابعة على متن الثرى فلم تستو ، فكتب على كل قدم من أقدامهم اسما من أسمائه عز وجل ، فاستقر في أقدامهم « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره السيوطي في الدر ( 7 / 275 - 276 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات . ( 2 ) زيادة من الدر المنثور ( 7 / 276 ) . ( 3 ) ذكره السيوطي في الدر المنثور ( 7 / 276 ) وعزاه لعبد بن حميد عن ميسرة . ( 4 ) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 2 / 691 ح 19 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 336 ) وعزاه لعبد بن حميد وأبي الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات . ( 5 ) ذكره الثعلبي ( 8 / 266 ) .