قوله تعالى :
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا
قال مقاتل « 1 » : هو أبو حذيفة بن المغيرة . وقد سبق في هذه السورة نظيره .
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا
مفسّر في أوائل هذه السورة أيضا .
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ
أي : أتيت الإنعام أو شيئا من النعمة .
وقيل : « إنما » موصولة لا كافة ، فرجع الضمير إليها ، على معنى : الذي أوتيته على علم .
وقد سبق تفسيره في قصة فرعون في سورة القصص « 2 » .
بَلْ هِيَ
يريد : النعمة
فِتْنَةٌ
ابتلاء وامتحان ، أيشكر أم يكفر ؟ .
وقرئ : « بل هو فتنة » « 3 » حملا على « إنما أوتيته » .
وقيل : « بل هي » يريد : الكلمة أو المقالة التي قالها فتنة .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أنهم مستدرجون أو مفتونون .
قال صاحب الكشاف « 4 » : إن قلت : ما السبب في عطف هذه الآية بالفاء
هامش
( 1 ) تفسير مقاتل ( 3 / 136 ) .
( 2 ) عند الآية رقم : 78 .
( 3 ) ذكر هذه القراءة الزمخشري في : الكشاف ( 4 / 136 ) .
( 4 ) الكشاف ( 4 / 136 - 137 ) .