وجيه ؛ إذا كان ذا جاه وقدر « 1 » .
قال ابن عباس : كان عند اللّه حظيا لا يسأله شيئا إلا أعطاه « 2 » .
وقال الحسن : كان مستجاب الدعوة « 3 » .
وقرأ ابن مسعود والأعمش : « وكان عبدا للّه وجيها » « 4 » .
قال ابن خالويه « 5 » : صليت خلف ابن [ شنبوذ ] « 6 » في شهر رمضان فسمعته قرأها .
وقراءة العامة أوجه ؛ لأنها مفصحة عن [ وجاهته ] « 7 » عند اللّه ، لقوله تعالى :
عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
[ التكوير : 20 ] وهذه ليست كذلك « 8 » .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 70 إلى 71 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 )
قوله تعالى :
وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
قال ابن عباس : صوابا « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : اللسان ( مادة : وجه ) .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 484 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 426 ) .
( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3158 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 667 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
( 4 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 356 ) .
( 5 ) المختصر في شواذ القرآن ( ص : 121 ) .
( 6 ) في الأصل : سنبوذ . وهو خطأ . والتصويب من الكشاف ( 3 / 572 ) .
( 7 ) في الأصل : وجاة . والتصويب من الكشاف ( 3 / 572 ) .
( 8 ) ذكره الزمخشري في الكشاف ( 3 / 572 ) .
( 9 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 484 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 427 ) .