مَلْعُونِينَ
نصب على الذم أو على الحال « 1 » ، أي : لا يجاورونك إلا ملعونين .
وقيل : إن « قليلا » نصب على الحال أيضا « 2 » ، على معنى : لا يجاورونك إلا أقلاء أذلاء ملعونين .
سُنَّةَ اللَّهِ
في موضع مصدر مؤكد ، أي : سنّ اللّه في الذين ينافقون الأنبياء أن يقتلوا حيث ما ثقفوا ، أي : الحكم فيهم هذا على جهة الأمر .
قال قتادة : ذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق ، فأوعدهم اللّه تعالى في هذه الآية فكتموه « 3 » .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 63 إلى 68 ]
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 65 ) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 )
رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 )
قوله تعالى :
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ
قال الكلبي : سأل أهل مكة النبي صلى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) انظر : الدر المصون ( 5 / 425 ) .
( 2 ) مثل السابق .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 22 / 48 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3155 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 662 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .