تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
من العذاب . قوله تعالى :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا
يعني : القرآن ،
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ
أي : أثر الإنكار من الكراهة والتعبيس والتقطيب ،
يَكادُونَ يَسْطُونَ
يثبون ويبطشون
بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا
محمد وأصحابه كراهة لما جاؤوا به ،
قُلْ
لهم يا محمد
أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ
أي : بأشد عليكم وأكره إليكم من هذا القرآن ، ثم بيّنه فقال :
النَّارُ
أي : هو النار . وقرئ شاذا : " النار " بالنصب على الاختصاص ، وبالجر على البدل من " بشرّ " « 1 » .
وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
كلام مستأنف . ويجوز أن يكون " النار " مبتدأ وما بعده الخبر « 2 » ،
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
تفسيره .
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ( 73 ) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 74 ) قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ
قال صاحب الكشاف « 3 » : إن قلت : الذي جاء به ليس بمثل ، فكيف سمّاه مثلا ؟
هامش
( 1 ) انظر : الدر المصون ( 5 / 167 ) ، والتبيان ( 2 / 146 ) ، والبحر المحيط ( 6 / 359 ) . ( 2 ) انظر : المصادر السابقة . ( 3 ) الكشاف ( 3 / 172 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 92 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي