وقال قتادة : هي الحجارة التي ألقاها اللّه تعالى عليهم ، وأدركتها أوائل هذه الأمة « 1 » .
وقال مجاهد : هي الماء الأسود على وجه الأرض « 2 » .
وقيل : هي الإخبار عما صنع بهم .
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
متعلق ب " آية " أو ب " بينة " .
وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 36 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 37 ) وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
( 38 )
قوله تعالى :
وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ
قال عامة المفسرين : الرجاء هاهنا بمعنى :
الخشية ، المعنى : أخشوا اليوم الذي تجازون فيه بأعمالكم « 3 » .
وقال الزمخشري « 4 » : المعنى : افعلوا ما ترجون به العاقبة ، فأقيم [ المسبّب مقام
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 419 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 270 ) .
( 2 ) مثل السابق .
( 3 ) ذكره الطبري ( 20 / 149 ) ، والواحدي في الوسيط ( 3 / 419 ) من قول مقاتل ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 271 ) بلا نسبة .
( 4 ) الكشاف ( 3 / 457 ) .