تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ( 28 ) أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 29 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
( 30 ) قوله تعالى :
وَلُوطاً
معطوف على " إبراهيم " ، أو على ما عطف عليه " إبراهيم " « 1 » . قوله :
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
تقرير لإفراط تلك الفاحشة في القبح ، وإيذان بخبث طينتهم ، وقبح طويتهم ، حين أقدموا على فاحشة نبت عنها طباع الذين كانوا من قبلهم . قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص : إنكم لتأتون الفاحشة بهمزة واحدة . وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بهمزتين محقّقتين . وقرأ أبو عمرو بتحقيق الأولى وتليين الثانية مع الفصل بينهما بألف « 2 » ، وأجمعوا على الاستفهام في : آإنكم لتأتون الرجال على أصوله المذكورة في مواضعها ، وقد أشرنا إلى علل ذلك في مواضع .
هامش
( 1 ) هذا قول الزمخشري في الكشاف ( 3 / 455 ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 260 ) ، والكشف ( 2 / 20 ) ، والنشر ( 2 / 372 - 373 ) ، والإتحاف ( ص : 345 ) ، والسبعة ( ص : 499 - 500 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 611 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي