تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
الشين والقصر « 1 » ، وكذلك اختلافهم في النجم « 2 » والواقعة « 3 » . قال الفراء « 4 » : هذا مثل : الرأفة والرآفة ، والكأبة والكآبة .
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من البدء والإعادة وغيرهما
قَدِيرٌ .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بعدله ،
وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بفضله . وقد حكى الماوردي فيه أقوالا « 5 » : أحدها : يعذب من يشاء بسوء الخلق ، ويرحم من يشاء بحسن الخلق . الثاني : يعذب من يشاء بالحرص ، ويرحم من يشاء بالقناعة . الثالث : يعذب من يشاء بمتابعة البدعة ، ويرحم من يشاء بملازمة السنة . الرابع : يعذب من يشاء بالانقطاع إلى الدنيا ، ويرحم من يشاء بالإعراض عنها . الخامس : يعذب من يشاء ببغض الناس له ، ويرحم من يشاء بحب الناس له .
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
تردون وترجعون .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
مفسر في الأنفال « 6 » .
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 3 / 257 ) ، والحجة لا بن زنجلة ( ص : 549 ) ، والكشف ( 2 / 178 ) ، والنشر ( 2 / 343 ) ، والإتحاف ( ص : 345 ) ، والسبعة ( ص : 498 ) . ( 2 ) عند الآية رقم : 47 . ( 3 ) عند الآية رقم : 62 . ( 4 ) معاني الفراء ( 2 / 315 ) . ( 5 ) تفسير الماوردي ( 4 / 280 ) . ( 6 ) عند الآية رقم : 59 .