الشين والقصر « 1 » ، وكذلك اختلافهم في النجم « 2 » والواقعة « 3 » .
قال الفراء « 4 » : هذا مثل : الرأفة والرآفة ، والكأبة والكآبة .
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من البدء والإعادة وغيرهما
قَدِيرٌ .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
بعدله ،
وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
بفضله .
وقد حكى الماوردي فيه أقوالا « 5 » :
أحدها : يعذب من يشاء بسوء الخلق ، ويرحم من يشاء بحسن الخلق .
الثاني : يعذب من يشاء بالحرص ، ويرحم من يشاء بالقناعة .
الثالث : يعذب من يشاء بمتابعة البدعة ، ويرحم من يشاء بملازمة السنة .
الرابع : يعذب من يشاء بالانقطاع إلى الدنيا ، ويرحم من يشاء بالإعراض عنها .
الخامس : يعذب من يشاء ببغض الناس له ، ويرحم من يشاء بحب الناس له .
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
تردون وترجعون .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
مفسر في الأنفال « 6 » .
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 3 / 257 ) ، والحجة لا بن زنجلة ( ص : 549 ) ، والكشف ( 2 / 178 ) ، والنشر ( 2 / 343 ) ، والإتحاف ( ص : 345 ) ، والسبعة ( ص : 498 ) .
( 2 ) عند الآية رقم : 47 .
( 3 ) عند الآية رقم : 62 .
( 4 ) معاني الفراء ( 2 / 315 ) .
( 5 ) تفسير الماوردي ( 4 / 280 ) .
( 6 ) عند الآية رقم : 59 .