تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
الاشتمال ؛ لأن الأحيان تشتمل على ما فيها ، [ أو ] « 1 » هو معطوف على " نوحا " ، و " إذ " ظرف ل " أرسلنا " ، يعني : أرسلناه حين بلغ من السن والعلم مبلغا صلح فيه لأن يعظ قومه وينصحهم ، ويأمرهم بالعبادة والتقوى .
ذلِكُمْ
يعني : العبادة والتقوى
خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الخير من الشر . المعنى : ولكنكم لا تعلمون .
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً
أي : أصناما
وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً
بتسميتكم إياها آلهة وشركاء الله ، أو بزعمكم أنها تشفع لكم . وقيل : أراد بالإفك : الأوثان ، جعل نحتهم لها خلقا للإفك . ثم بين عجزها فقال :
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً
أي : شيئا من الرزق ،
فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ ،
[ أي ] « 2 » : وحدوه
وَاشْكُرُوا لَهُ
بالتوحيد والعبادة نعمه من الخلق والرزق وغيرهما
إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فاستعدوا للقائه . قوله تعالى :
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
إلى قوله :
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ
جائز أن يكون من جملة قول إبراهيم لقومه ، ويكون قوله :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
من كلام الله تعالى حكاه إبراهيم لقومه ، كما حكى « 3 » رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام الله تعالى على هذا النمط في كثير من القرآن .
هامش
( 1 ) في الأصل وب : إذ . والتصويب من الكشاف ( 3 / 451 ) . ( 2 ) زيادة من ب . ( 3 ) في ب : يحكى .