تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
لشدة الخوف ،
إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
وهم الشهداء ، في قول ابن عباس وأبي هريرة وأكثر المفسرين « 1 » . وقال مقاتل « 2 » : هم جبريل ، وميكال ، [ وإسرافيل ] « 3 » ، وملك الموت . وقال الضحاك وأبو إسحاق بن شاقلا : هم الذين خلقوا للبقاء ، [ كالحور ] « 4 » العين ، وخزنة النار ، وحملة العرش « 5 » .
وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
أصلها : آتيونه ، فاعلونه ، فلما انضمت الياء وقبلها كسرة استثقل ذلك فيها ، فألقيت حركة الياء على التاء وحذفت كسرة التاء ، فاجتمع ساكنان : الياء والواو ، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين ، وكانت أولى بالحذف ؛ لأن الواو تدل على الجمع ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء في موضع خفض لإضافة اسم الفاعل إليها . [ والمعنى ] « 6 » : وكل يأتون اللّه تعالى يحضرون الموقف . وقرأ حمزة وحفص عن عاصم : « أتوه » بالقصر وفتح التاء ، جعلاه فعلا ماضيا « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 20 / 19 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 2930 ) كلاهما من حديث طويل عن أبي هريرة . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 384 ) وعزاه لسعيد بن منصور وابن جرير عن أبي هريرة . ( 2 ) تفسير مقاتل ( 2 / 486 ) . ( 3 ) زيادة من تفسير مقاتل ، الموضع السابق . ( 4 ) في الأصل : كاحور . والتصويب من ب . ( 5 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 195 ) . ( 6 ) في الأصل : المعنى . والتصويب من ب . ( 7 ) الحجة للفارسي ( 3 / 246 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 538 - 539 ) ، والكشف ( 2 / 167 ) ، -