وقال : الحدأة « 1 » تقول : كل شيء هالك إلا الله « 2 » .
والقطاة « 3 » تقول : من سكت سلم « 4 » .
والببغاء يقول : ويل لمن الدنيا همه « 5 » .
والديك يقول : اذكروا الله يا غافلين « 6 » .
والنسر يقول : يا ابن آدم عش ما شئت آخرك الموت « 7 » .
والعقاب « 8 » يقول : في البعد من الناس أنس « 9 » .
والضفدع يقول : سبحان ربي القدوس « 10 » .
قوله :
وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
قال الزجاج « 11 » : من كل شيء يجوز أن يؤتاه الأنبياء والناس .
وقيل : أراد بقوله :
« وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ »
: كثرة ما أوتي ، كما تقول : فلان يقصده كل أحد ، ويعلم كل شيء ، يريد : كثرة قصاده ورجوعه إلى غزارة في العلم
هامش
( 1 ) الحدأة : طائر معروف يصيد الجرذان ( اللسان ، مائدة : حدأ ) .
( 2 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) .
( 3 ) القطاة : طائر معروف ، سمي بذلك لثقل مشيه ( اللسان ، مائدة : قطا ) .
( 4 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) .
( 5 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) .
( 6 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 1 / 380 ) .
( 7 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 1 / 102 ) .
( 8 ) العقاب : طائر من العتاق ( اللسان ، مائدة : عقب ) .
( 9 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) .
( 10 ) ذكره القرطبي ( 13 / 166 ) .
( 11 ) معاني الزجاج ( 4 / 111 ) .